Triplo AI رحلتي مع
مساعد إنتاجي شخصي متعدد الأجهزة







Triplo AI أتذكر أول مرة فتحت فيها

كنت أعمل على نص لعميل، وتعبت من التنقّل بين النوافذ. ضغطت اختصاراً واحداً وظهر مساعد متكامل داخل محرري — بعد لحظة شعرت أنني أمتلك زميلاً رقمياً. هذه المقالة تروي رحلتي مع الأداة، تفاصيلي الفنية الصغيرة، والمواقف التي جعلتني أعتمد عليها






Triplo AI الاكتشاف والبداية : كيف وجدت

بدأت من مشكلة يومية Triplo AI مراجعة

منذ أول يوم دخلت فيه عالم الذكاء الاصطناعي، كنت أعيش نفس الدوامة: تبويبات متصفح لا تنتهي، نسخ ولصق بين الأدوات، وتكاملات “لازم تشتغل” لكنها تستهلك وقتي أكثر مما توفره. كنت أريد أداة إنتاجية بالذكاء الاصطناعي تعمل معي داخل أي برنامج، لا أن تجبرني على تغيير طريقتي في العمل.

في ليلة ضغط وتسليمات، كتبت لنفسي ملاحظة بسيطة: “أحتاج ذكاءً اصطناعياً يظهر حيث أكتب، لا حيث أبحث.” بعدها بأيام صادفت اسم Triplo AI في نقاش عن أدوات تعمل خارج المتصفح، ولفتني الوعد: ذكاء اصطناعي على أي تطبيق وأي جهاز بدون إضافات وبدون تكاملات مرهقة.

قصة فيليبي ورامي: بداية صغيرة ورؤية واضحة

ما شدّني أكثر أن خلف المنتج قصة واقعية. فيليبي، التقني المحب لحلول no-code، كان يعاني نفس التشتت وضعف الترابط بين أدوات الذكاء الاصطناعي، فبنى نموذجاً أولياً بلغة Go ليجعل المساعدة الفورية ممكنة داخل أي تطبيق. ثم شاركه رامي نفس الحلم، ومن تركيا انطلقت Triplo AI رسمياً بتاريخ 01/01/2023 بفريق صغير (<10) أشخاص.

فيليبي: "أردت أن يشعر كل مستخدم أن الذكاء الاصطناعي على بعد ضغطة واحدة—بدون كود وبلا تعقيد.

اللحظة الأولى: اختصار واحد… وكل شيء تغيّر

أول تجربة كانت صادمة ببساطتها: أنا داخل تطبيق عملي، أضغط اختصار لوحة المفاتيح، وفجأة يظهر الذكاء الاصطناعي دون أن أغادر السياق. لا نافذة متصفح، لا تسجيل دخول جديد، ولا “اربط هذا بهذا”. وقتها فهمت لماذا قال أحد المستخدمين:

WidarPLUS: "Triplo حولت طريقة عملي اليومية، أصبحت أكثر تركيزاً."





الأساسية — ما الذي غيّر عملي؟ Triplo AI ميزات


Triplo AI أول ما لاحظته مع

أنه لا يطلب مني “تبديل مزاجي” بين أدوات كثيرة. أنا أكتب في أي برنامج، وأستدعيه فوراً، فيبقى تركيزي داخل نفس الشاشة. ثلاث ميزات تحديداً نقلت يومي من محاولات متقطعة إلى سير عمل ثابت وسريع

SmartPrompts

جاهزة الاستخدام: أسرع طريق إلى توليد وتحسين المحتوى

بدلاً من إعادة اختراع البرومبت كل مرة، وجدت مكتبة ضخمة فيها أكثر من 300 محفز. هذا وحده جعل “التوليد السريع” واقعاً: عنوان، ملخص، إعادة صياغة، ترجمة، أفكار… كلها بضغطة. والأهم أنني أقدر أبني محفزي الخاص وأحفظه كأداة يومية

فيليبي: "الهدف هو أن تكون المحفزات أدوات عمل لا مجرد قوالب.

تدريب العقول المعرفية (Minds): ذاكرة سياقية تفهم مشاريعي

الميزة التي شعرت معها أن الذكاء الاصطناعي صار “يعرفني” هي

Minds.

أنا أغذي العقل بمستندات وروابط وملاحظات، فيصير الرد مرتبطاً بسياق المشروع، لا مجرد إجابة عامة. هذا يختصر عليّ شرح الخلفية كل مرة، ويجعل المخرجات أدق عند كتابة مقترح عميل أو مراجعة محتوى

ومع تراخيص PRO أقدر أدير حتى 20 عقل معرفي، كل واحد لمجال: محتوى، استشارات، أو حتى قاعدة معرفة لفريق صغير.

تقول إحدى مستخدمات المنصة

Minds ميزة "

" جعلت ردود الذكاء الاصطناعي مفهومة بعمق لمشاريعي الخاصة






الخصوصية والنماذج المحلية: التحكم الكامل بالبيانات


أكثر شيء كان يقلقني مع أدوات الذكاء الاصطناعي هو: أين تذهب نصوصي؟ مسودات العملاء، أفكار الحملات، وملاحظات الاجتماعات ليست شيئاً أريده أن يمر على خوادم لا أعرفها. مع

شعرت لأول مرة أن خصوصية البيانات على الجهاز ليست Triplo AI

شعاراً، بل خياراً عملياً أفعّله متى ما احتجت

بدون سحابة Local LLMs تشغيل

الميزة التي غيّرت قواعد اللعبة عندي هي تشغيل

Local LLMs

أستطيع تشغيل نماذج مثل

GPT-4.1 Nano أو Llama 3.1 70B Instruct محلياً عبر Ollama أو LM Studio،

ثم أستدعيها من أي تطبيق بضغطة واحدة. هذا يعني أن العمل الحساس يبقى داخل جهازي، بدل أن يخرج إلى مزود خارجي

Ollama وLM Studio تكامل النماذج المحلية


أحببت أن الإعداد واضح: أشغّل النموذج محلياً، ثم أربطه داخل

Triplo AI

كنقطة نهاية محلية. بعدها تصبح الترجمة، التلخيص، وإعادة الصياغة “داخل البيت”.

  • أكثر من 100 نموذج LLM مدعوم

  • أكثر من 230 لغة ولهجة

  • تشغيل محلي كامل ممكن حسب جهازك

BYOK: مفتاحي أنا، وقراري أنا


وعندما أحتاج السحابة، أستخدم خيار

BYOK (جلب مفتاحك الخاص).

بهذه الطريقة لا أشارك مفاتيحي مع أحد، وأستطيع أيضاً اختيار عدم إرسال أي بيانات حساسة للسحابة إلا إذا قررت ذلك

"إمكانية تشغيل النماذج محلياً قلبت موازين الخصوصية لصالح المستخدم."

فيليبي: "نحن نمنح المستخدمين الخيار: السحابة أو جهازك—وأنت مالك بياناتك."

تشفير واتصال آمن… وبيانات شخصية بالحد الأدنى


حتى في الاتصالات، كل شيء مشفّر، والبيانات الشخصية التي تُعالج محدودة جداً: الاسم والبريد ونظام التشغيل وبصمة الجهاز—فقط لأغراض الترخيص والتحكم في الوصول





هل تستحق الشراء؟ التسعير وصفقات AppSumo:


أكثر سؤال سألته لنفسي بعد أول أسبوع استخدام كان بسيطًا: هل تسعير Triplo AI وبرامج

منطقي فعلًا، أم أن الحماس سيهدأ؟ ما رجّح الكفة عندي هو أن العرض كان عبر صفقة مدى الحياة AppSumo

ومعها ضمان واضح: We Got Your Back لاسترداد المال خلال 60 يومًا. هذا أعطاني مساحة أجرب على مهل، وأضغط على الأداة في شغلي اليومي بدون خوف

خصم كبير مقابل دخول مبكر AppSumo صفقة



AppSumo من خبرتي، صفقات

غالبًا تعطي قيمة أعلى لأنك تدفع مرة واحدة وتكسب تحديثات طويلة. وهذا بالضبط ما شعرت به هنا، خصوصًا مع فرق السعر بين “قبل” و“الآن”.


الباقة

السعر على AppSumo

بدلًا من

Tier 1

69$

102$

Tier 2

149$

306$

Tier 3

339$

816$

Tier 4

589$

2,040$

حدود توكنات شهرية للاستخدام

M إلى 40 M 2 من

النقطة التي راقبتها يوميًا هي حدود توكنات شهرية للاستخدام. الرصيد يتدرج حسب التير من 2,000,000 إلى 40,000,000 توكن شهريًا لكل جهاز. مهم جدًا: التوكنات تتجدد شهريًا لكنها لا تترحّل للشهر التالي، فصرت أخطط لاستخدامها بدل ما تضيع

"صفقة AppSumo جعلت Triplo استثمارًا لا يقارن بالنسبة لي"

"نضمن جودة الدعم والتحديثات الطويلة للأعضاء الأوائل"






يومي Triplo AI كيف غيّرت

حالات استخدام عملية

Triplo AI قبل

كنت أقفز بين تبويبات ومواقع، وأضيّع الفكرة في الطريق. الآن أستدعيه من أي تطبيق عبر الاختصار، وأبقى داخل نفس السياق. هذا وحده اختصر عليّ خطوات كثيرة، لأن الذكاء صار “داخل” أدواتي بدل أن يكون أداة منفصلة.

توليد وتحسين المحتوى داخل نفس التطبيق

في يوم كتابة مقال، أفتح محرر النصوص وأستخدم Chat Mode لطلب مسودة سريعة، ثم أفعّل Awareness لحقن نقاط المشروع (الجمهور، النبرة، الكلمات المفتاحية). بعدها أستخدم Magnets لإعادة صياغة فقرة أو تقصيرها دون أن أغادر المستند. النتيجة: توليد وتحسين المحتوى ونشره مباشرة من نفس المكان

  • مسودات لعناوين متعددة خلال دقائق

  • تحسين الوضوح وتوحيد النبرة

  • ترجمة سريعة (يدعم أكثر من 230 لغة ولهجة)

أتمتة سير العمل بدون كود عبر التكاملات

أكثر ما أنقذ وقتي هو أن التكاملات تسرّع أتمتة المهام اليومية دون الحاجة

Control Center للبرمجة. من

أربط خطوات بسيطة: عندما يصلني نموذج عميل، يتم تلخيصه، ثم يُرسل إلى المكان الصحيح

  • Zapier: إنشاء مهمة تلقائية بعد تلخيص بريد

  • Pabbly Connect: نقل بيانات بين الأدوات بدون نسخ/لصق

  • Webhooks: تشغيل سيناريو عند حدث محدد

  • TextExpander: قوالب ردود جاهزة تُملأ بالذكاء

دعم الوقت الفعلي للاستفسارات والبحث الأكاديمي

عندما أراجع دراسة، أطلب ملخصاً، ثم “مراجعة أدبية” سريعة، وأحياناً تحليل نقاط القوة والضعف. ومع تعدد النماذج (أكثر من 100) أختار ما يناسب السرعة أو الدقة

" Triplo أستخدم

لأتمتة التقارير البحثية — وفر لي أسابيع من العمل"

"الدمج مع أدواتي كان سهلاً؛ لم أعد أحتاج لعمليات تصدير مستمرة"





سيناريو مفاجئ (Wild Card)

لو كان زميلا في المقهى Triplo

يعمل على أي تطبيق… حتى بين ضجيج الأكواب

أتخيله جالسًا بجانبي في المقهى، لا يحمل لابتوب ولا يطلب قهوة، فقط “حاضر” في الخلفية. أفتح أي نافذة أمامي—محرر نصوص، واتساب ويب، أو حتى تطبيق الملاحظات—وأستدعيه باختصار لوحة المفاتيح. هنا فهمت معنى أنه يعمل على أي تطبيق: لا يطلب مني تغيير طريقتي، بل يدخلها بهدوء

استخدام الصوت للتفاعل: همس ذكي بدل التشتت

أحيانًا لا أريد أن أكتب. أضغط زر الميكروفون وأبدأ استخدام الصوت للتفاعل وكأنني أتحدث لزميل: “لخّص لي هذا الفيديو”. خلال لحظة، يهمس لي بملخص ترجمة يوتيوب، ثم يقترح سؤالين للنقاش وثلاث أفكار لمنشور. والأجمل: يحوّل النص إلى كلام عندما تكون عيناي على الناس لا على الشاشة، فأبقى حاضرًا في المكان دون أن أفقد الخيط

توليد وتحسين المحتوى… عنوان يولد قبل أن تبرد القهوة

بين رشفة وأخرى، أطلب منه توليد وتحسين المحتوى: “اقترح عنوانًا لمدونتي من هذه الفكرة”. يقرأ سياق ما أكتب، ويعطيني عناوين قصيرة، ثم يعيد صياغة المقدمة بنبرة أقرب لأسلوبي. وإذا علقت، يرسل تنبيهًا صغيرًا Hotkey عبر

مخصص: “جرّب زاوية قصة شخصية”



Triplo نريد أن يتصرف

كزميل لا كجهاز—يعطيك السياق فوراً

لحظة حقيقية: اجتماع فوضوي أنقذته جملة واحدة

مرة كنت في اجتماع متوتر، الجميع يتكلم، والقرارات تضيع. فتحت ملاحظاتي واستوردت رابطًا لمستند المشروع، ثم طلبت منه ملخصًا فوريًا مع “ما اتفقنا عليه” و“ما بقي عالقًا”. خلال دقيقة، قرأت الملخص بصوت هادئ، فتوقف الجدل… وعاد المشروع لمساره. وقتها أدركت أن Triplo ليس أداة مكتب فقط؛ هو رفيق يومي يظهر في أكثر اللحظات غير الرسمية، ويحوّلها إلى إنتاجية وإبداع



توصية
Triplo AI
أداة إنتاجية بالذكاء الاصطناعي تعمل على أي تطبيق وعلى أي جهاز، مع SmartPrompts، Minds،دعم
Local LLMs
،واشتراكات مرنة لصفقات
AppSumo
فرصة لن تتكرر كثيرا لحيازة هذه الأداة مدى الحياة و بثمن جد مناسب لكل نساء و رجال الأعمال